فلسفة طالب
لكل مقاله او موضوع ما يوضع يكون له بدايةً ونهايه لاكن حين ما
تجول في مخيلتي الموضوعات أأتي لي اكتبها فا تتشتت واقضي وقتي في تجميع بنات افكاري
لا أطلق على ما اكتب فلسفه ولا أنفي وجودها فيه ولا اعلم ما هي الفلسفه لكي اثبت وجودها فيه
يقول ديكارت" أن يعيش الإنسان بدون تفلسف فهو حقاً كمن يظلّ مغمضاً عينيه لا يحاول أن يفتحهما.
والتلذذ برؤية كل ما سيكشفه البصر, لا يمكن أن يقارن بالرضى الذي يُناَل من معرفة الأشياء التي تنكشف لنا بالفلسفه...."
قد اكن مغمضاً وقد لا اكن
يقول إدموند هورسل " إن التفلسف يبداء بالرجوع إلى الذات بقصد تحطيم المعارف المسلّم بها,
والتي يمكن أن تكون عائقاً إبيستمولوجياً في طريق بلوغ الحقيقه "
العلوم الطبيعيه من طب وكيمياء ورياضيات لا يمكن لها أن تكون مجالاتٍ للفلسفه.
ولكننا نجد ابو بكرٍ الرازي يقول (أنا لا أسمّي فيلسوفاً إلا من كان قد علِم صنعة الكيمياء)
وهو بهذا يربط علم الكيمياء ربطاً مباشراً وأساسياً بعلم الفلسفه.
ولكن ما يجعلنا نستبعد هذه المجالات أنها قضايا ذات نقاط ومراكز توقّف لا يمكن تجاوزها
حين أرجع لنفسي اقول ان كل علم بدء بفلسفه ومحاولة منه لوضع حل لمشكلات
او تحايل على المشكله محاولاً حلها او وضع أسس يمكن السير عليها
لأثبات وتنظيم وتسهيل بعض الأشياء الغير المعرفه وعدم السير بفوضاويه
فا اجد نفسي في الرياضيات اراى
ان بعض القيم مفروضه لي أيجاد حل أيجاد حل لمشكله قد لايكون هو الحل لاكن التحايل على الحل
وفرض كميات للقياس بها
ولا يذهب فكرك أخي القارئ بعيداً فا اقرب مثال هو الأرقام ؟!
يقول احد العلماء الغربيين أن في وسط حدوث الفوضى يتكون نظام
اي بمعنى آخر حينما يكون ازدحام للسيارات نعلم ان بدايتها من فوضى
في قيادة بعض الأشخاص لكن حين حدثة هذه الفوضى تكون نظام معين
مشا عليه اكثريت السيارات المزدحمه ؟!
ما يتم بحثه في الفلسفه غالباً ما تكون أموراً وقضايا عموميه ومصيريه مرتبطه بشكل مباشر
بالوجود الإنساني والكون ككل وطبيعته وآليته المحرّكه له
إذن فـ الفلسفه فكر إشكالي في حالة حركه دائمه ويرفض الركون والإستسلام بدون إثباتات عقليه أو حسّيه
وهي في أساسها فكر عقلاني تأملي بعيد كل البعد عن السطح في بحث أي ظاهره
فهدفها العمق والتعمّق في الظواهر بجميع أشكالها في محاوله لسبر أغوارها ومعرفة مكنونات الأشياء ومدلولاتها
ومما يجدر ذكره أن الفلسفه في نظر بعض الفلاسفه بعيده كل البعد عن العواطف الوجدانيه (المشاعر الإنسانيّه)
فهي كما يقولون شيء غير عقلاني
يقول هيدجر (1889-1996) " العواطف لا تنتمي إلى الفلسفه, فالعواطف شيء لا عقلي والفلسفه عكس ذالك تماماً
فهي ليست شيئاً عقلياً فحسب, بل المدبّر الحقيقي للعقل..."
هنا اجد نفسي انفي نفسي عن الفلسفه فا اذا وصلنا للنقاط الحمراء في الفلسفه وهي الأعتقاديه والإيمان
يقول جورانفيل (Juranville) أن هناك خصائص محدده للسؤال الفلسفي وطبيعه يجب أن يتصف بها. وهي كما يلي:
1/ أن يكون سؤالاً قصدياً. أي أن يكون هادفاً إلى بناء معرفه تتسم بالشموليه والإطلاقيه .
2/ أن يكون متضمناً شكاً قبلياً في الجواب. والسبب أنه لا توجد معرفه جاهزه ونهائيه.
3/ أنه يكون سؤالاً موجهاً بالخصوص إلى الذين يعتقدون إمتلاك الحقيقه (كـ أسئلة سقراط وحاوراته).
فـ السؤال الفلسفي سؤال أو فكره تقف في وجه الوثوقيّه (الدوغمائيه)
من الصعب إيجاد تعريف دقيق ومحدد للفلسفه كما راينا سابقاً من تعريفات الفلاسفه لها
فحتى في تعريف الفلسفه هناك فلسفه سأقوم هنا بعرض تعريف مبسط عن الفلسفه بناءاً على ما جاء في الموسوعه الماركسيّه عن الفلسفه :
تقول الموسوعه الماركسيّه في تعريفها للفلسفه " الفلسفه هي علم القوانين العامّه للوجود (أي الطبيعه والمجتمع)
, والتفكير الإنساني وعملية المعرفه. والفلسفه شكل من أشكال الوعي الإنساني. والمشكله الرئيسيه في الفلسفه
بإعتبارها علماً خاصاً هي علاقة الفكر بالوجود والوعي بالماده. وكل مذهب فلسفي إنما يقدّم حلاً متطوراً عينياً
لهذه المشكله حتى لو كانت (المشكله الرئيسيه) ليست مصاغه فيه بشكل مباشر...."
(هنا يجدر بنا أن نذكر أن أول من إستخدم هذا المصطلح"الفلسفه" هو الفيلسوف اليوناني فيثاغورس)
ونعلم أن فيثاغورس عالم رياضيات مما يقوي رأيي فيما قلت سابقاً
حين أأتي لحل بعض المسائل الرياضيه تصعب علي فا احاول حلها ليس بالضروره ان تكون
صحيحه بل تكتب لدي محاوله ، فا يراها استاذي فيقول لي بلهجته الفكاهيه
( أيه يا أبني هوا انت بتتفلسف ) بالهجه المصريه
فا ما المانع اذا تفسلفت اذا اساساً هذا العلم هو فلسفه فا لكل شخص تقييماً خاص به يستطيع
حل به ما يرا
طبعاً هذه فلسفتي ولاكني لا أأمن بها فاهي اما ان تعلم الحل او لا تعلمه
ويقولون في مدى اسلوب فني بالمقال اقنعك ان المربع مستطيل فهل وصلت انا لهذا الشيء
انا لم ولن انتهي بعد فلا حدوديه للتفكير او المحاوله والأراء فا كل يوم نتعلم شيء
ربما ينفي جميع ما انا كتبته ؟!
مكس