.
لا أدري !
كيفَ تجرأتُ و وقفتُ على أديمِ قصائدكم المَاتعةَ ..!
ربما هو جنونٌ لا حلَّ له إلا أن تقبلوا بِهِ ، لن أقول على مضضٍ ؛ فهو يحاولُ أن يكونَ خفيفاً ، علَّه يظفرُ ببعضكم قَادما ..
كنتُ قد فعلتُها سابقاً مع إبداعِ الإخوةِ في قصيدتهم المُبهرة المشتركة ،، و شاء اللهُ أن ترحلَ حينَ رحل غيرها ..
حمدتُ الله كثيراً ، فجنوني لم يكن راضياً عنها ، على الأقل بعد أن رأها معلقةً هُنا ..
أعترفُ لكم أن ما سبق أعلاهُ هو اعترافٌ خطير ؛ فاكتموا السر ، و لا تبوحوا ، فوكالاتُ الأنباءِ على شفا جرفٍ تنتظرُ طيفاً من خبر !
أيضاً سأعترفُ أني خرجتُ عن موضوعي بزاويةِ 180 درجة إلى الشمال !
لا تأبهوا كثيراً ، فإنه الجُنون !!
جُنوني الآن جاء ليقتنصَ جمالاً هُنا ..
فكانت فريستهُ الأولى ( يا رياح النصر !)
و هو يعدكم أن تكونَ هذه المساحةُ لأحرفكم فقط ..!
و أيضا يعدكم أن يعود ليقتنصَ أكثر ، فأكثر !
هو بين أيديكم فلا تتركوهُ للأنين !!!