أكد طبيب الأسنان الدكتور محيي الدين إبراهيم أن عيادات الأسنان لم تعد مخيفة كما كانت في السابق فقد تطور الطب وأصبح بإمكان المريض زيارة هذه العيادات بشكل دوري وهو مطمئن لأن الأجهزة والأدوات الحديثة ساهمت في تخفيف الآلام ولكن يظل عامل الثقافة الصحية السنية مهما في كل الأحوال لتفادي الآلام.
وللحصول على أسنان سليمة ونظيفة يكشف لنا الدكتور محيي الدين إبراهيم دكتور في طب الأسنان وجراحتها من "مركز نهج التقوى لطب الأسنان وزراعتها"عن أهم الطرق السليمة لذلك، فتحدث في البداية عن المشاكل والأمراض التي قد يتعرض لها الإنسان في أسنانه واعتبر أن نخور الأسنان " التسوس" من أكثر المشاكل شيوعا وخاصة عند الأطفال في أعمار مبكرة، إضافة إلى ما تتعرض إليه اللثة من التهابات ناتجة عن النخور تارة وعن مشاكل خاصة باللثة تارة أخرى.
وأوضح أن التهابات اللثة وانحسارها قد تتسبب في حساسية الأسنان وما يتبعه من أذى للب والعصب، وأضاف إلى أن نخور الأسنان وتجمع فضلات الطعام فيها يكون محفزا للإصابة بالتهابات لثوية عديدة، وأكد أن هناك تأثيرا للغذاء على صحة الأسنان ولا سيما مع تزايد الإقبال على الوجبات السريعة و أضاف أن الغذاء الذي يحتوي على نسبة مرتفعة من السكريات أو المواد الحافظة المستخدمة بالأغذية المعلبة يؤدي إلى زيادة احتمال الإصابة بالنخور،
وقال: إن الوجبات السريعة فيها الكثير من السكريات سواء بالخبز أو "المايونيز" أو "الكاتشب" أو البطاطس أو أي نوع من السلطات المضافة، ويجب ألا يخفى علينا وجود المواد الحافظة بـ"الكاتشب" و"المايونيز" التي قد تؤدي إلى نخور الأسنان، ونفى الدكتور محيي الدين أن يكون خلع الأسنان هو الحل للتخلص من الألم عند الكبار و الصغار وقال: بالطبع هذا المفهوم خاطئ لأن الله سبحانه وتعالى خلق لنا الأسنان لتبقى لا لتقلع والتطور الكبير في طب الأسنان ساعد على علاج الكثير من الأسنان التي كان علاجها سابقا هو القلع.
وأكد إبراهيم على أهمية الحفاظ على الأسنان المؤقتة لان صحتها وسلامتها من سلامة بزوغ السن الدائم،
وتحدث أيضا عن فوائد استخدام الطلاء الواقي (sealant) و الذي شاع مؤخرا بين الناس وقال: هي عبارة عن مادة سادة لاصقة تتصلب بالأشعة الضوئية وتوضع على السطح الطاحن لإرخاء الأضراس الدائمة لحمايتها من موضع الجراثيم وإحداث النخور فيها، وقال إن هذا الطلاء يزول تدريجيا مع العمر فيكون الطفل قد تعلم كيفية تفريش أسنانه بشكل أفضل.
ونفى الدكتور محيي الدين أنه يمكن الاستغناء عن استخدام الفرشاة ومعجون الأسنان بعد استخدام الطلاء لأن الطلاء الواقي يوضع في الميازيب الطاحنة للأضراس فقط ولا يوضح على كامل سطوح الضرس ولا ينطبق على باقي الأسنان، وأوضح أسباب انتشار اراكز الخاصة بعلاج الأسنان وقال إن ذلك يدل على وجود مشاكل وأمراض سنية بشكل كبير ومنتشرة بين الناس ، وخاصة في المراحل العمرية الصغيرة مما يؤدي إلى استمرار هذه المشاكل لأعمار متقدمة في حال لم يتم الإسراع في علاجها ، ومراقبة مراحل تطور وبزوغ الأسنان بشكل مستمر، و أن هناك حاجة من قبل الناس لهذا الكم من وجود المراكز و هم بحاجة أيضا إلى ثقافة صحية سنية ، واختتم حديثه قائلا: حتى لا نتعرض لمشاكل الأسنان أنصح دوما بالعناية اليومية للأسنان واللثة من حيث تفريش الأسنان ثلاث مرات يوميا لمدة لا تقل عن (1-2-5) دقائق واستخدام المضماض الفموي لمدة 30 ثانية بعد كل تفريش مع ضرورة زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري كل 6 أشهر لتنظيف الجير وفحص الفم والأسنان وأخذ الأشعة
drawGradient()>اللازمة