أنت أقرب إلي من حبل الوريد وابعد من الشمس أراك أمامي وأمد يدي فتتلاشي كالعطر أحسك معي في كل مكان وكأنك ملاك يحرسني من العين والخطأ والوسوسة ويحفزني على الإقدام ولانتصار
منذ عرفتك أنتصر منذ أن عرفتك أصبحت امرأة آخر امرأة واثقاً شامخاً ومن حولي تهنئني على المجد…. أشعر بأنني أملك كل شيء وأنني ملكك أنت فقط لا أحد غيرك يملكني منذ أن أهدر وأنا
لا أطيق أن أسمع سواك لا أحب أن أهدر وقتي مع مدعين عشق وخائنين….وباحثين عن عواطف دافئة ومتسلين لا أحب أن أستقبل رسائل من سواك ولم تعد تؤثر في الرسائل الملتهبة
أنا أستطيع أن ألهب كل الأرض إذا أردت أن أخاطب خيالك الجميل ذلك الخيال الذي يخطف البصر ويلهم العقل ويلهب القلب ذلك الخيال الذي يساوي قبائل من الرجال الخيال الذي يتساقط
دونه كل الكلام المنمق الفضفاض الأخاذ يسقط دونه عرش وتزول مملكة يسقط دونه تاج ويصبح الحاكم بأمره خاتماً في إصبعك منذ اللحظة
التي عرفتك فيها مسحت أرقام الجميع من هواتف
وبقي رقمك فقط ماهو رقمك ؟ لا أعرف ! هل يبدأ بقلب أم بنجمة أم بتاريخ ميلاد الفرح ؟ رقمك
هو سبعة نجوم أقصد عشرة نجوم لمن يريد أن يضيف المفتاح وأربعة عشرة نجوم لمن يتصل من الخارج أما أنا فلا أحتاج إلى فتح خط لأنه مفتوح
أمامي على مدار الساعة رقمك عندي سبعة نجوم فقط رقمك عندي شمس ثم قمر ثم شمس ثم قمر …..
وهكذا رقمك عندي يحتوي على الأرقام التي
تبدأ من ستة وحتى عشرة ولكل رقم دلالاته وإشاراته وإيحاءاته رقمك عندي قلب كبير فيه صورتي وأسمي …….
كلما أكتب لك أكثر أنجذب نحوك أكثر كأن الكتابة جسر التواصل بين العشاق كأنها دواء القلب العليل كأنها البلورة السحرية التي أراك فيها
كأنها الخط الهاتفي الساخن المفتوح بيننا كـأنها أمر غريب لا أكاد أتبين ما هو …..
هي أمر غريب فعلاً هي أسير جاذبيتك جبارة ومتمردة وعاصفة …
أحب فيك جبروتك وتمردك وخروجك على المألوف وكسرك القواعد … أنت قاعدة خاصة ….قاعدتك ظالمة وقاسية بعض الشيء ولكنها فريدة …. جمالها في تفردها …
الظلم والقسوة هما اللذان يحكمان العلم وحسنك هو الحاكم الأول والظلم الأول …. هل سمعت بوطن تنتصر فيه العدالة ؟ العدالة لا تستوي من دون
القسوة والظلم والعادلون هذه الأيام هم العادلون في القسوة والظلم كل ما فيك ظالم عيناك ظالمتان لأنهما استأثرتا بالحسن عن بقية الرجال ….
أي الرجال ؟ أنت لم تترك شيئاً من فن الكلمة جميعهم إلى جوارك لاشيء هم الليل وأنت الشمس
التي تبدده هم الصدى وأنت الصوت كل …..ما فيك ظالم …. شفتاك ظالمتان لأنهما تكتنزان الورد والعسل والدفء لم تترك للربيع رونقاً ولا للمناحل
قطرة ولا للشتاء رحمة ظالمة سأمزق ملابسي وأهرول كالمجنون لأنني على وشك الوثوق على خيالك المستفرد بي دوناً عن الخلق سأثب على
خيالك الذي يحاصرني من كل صوب….
ويحشرني في ركن الغرفة…. من حقي أن أدافع عن نفسي كل الديانات والشرائع والقوانين والأعراف
تعطيني حق الدفاع عن نفسي إذا استشرست أكثر سأصبح انتحارياً سأفجر نفسي فيك سأصبح غازياً
مغولياً وسأستبيح أرضك سأجردك من كبريائك وظلمك سأمزق سترك سأريق عسلك على وجهي وسألتهم رغيفك الأسمر ….
من حقي أنجو منك وان استخدم كل الوسائل من أجل ذلك…. ولكنني لا أريد !
أيها القريب البعيدة ….. كم أتلذذ بعذابك !
من …. قلم ….. منقووول