السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بما أنكم بمثابة إخواني
فسأترككم مع بعض من ما يوجد بمذكراتي
أبدأ
هي: لماذا عدت؟
هو: خذلتني الأيام و لا أعرف لي وطنا سواك.
هي: لم أعد وطنك القادر على استقبالك
هو: الوطن لا يُغلق أبوابه في وجه أبناءه
هي: يُغلقها حين يُجتاح و يُستعمر
هو: لا أحد يملك القدرة على اجتياح وطني و استعماره
هي: تخليت عني .. عن وطنك بي .. تركتني تحت رياح الأيام .. تقاذفتني المحطات بعدك.. و كنت عطشى لمحطة الاستقرار..
هو: و استقررت ؟؟
هي: كنت أضن أن الحب حكاية جميلة نخترع فيها كلمات لم تُلفظ من قبل.. فاكتشفت أن الحب هو الأمان .. و أن الحكاية التي لا يتجول الأمان في طرقاتها يأكل الخوف أطرافها.. و سرعان ما تنتهي ..
هو: و ما الحب غير حكاية رائعة و إحساس أروع ؟؟
هي: عندما رحلتَ بحثت عن الحكاية الرائعة التي تتحدث عنها كي أختبئ فيها, فلم أجد سوى بقعة من وهم عظيم..
هو: لم يكن وهما, كان إحساسا صادقا ..
هي: كان وهما مغلفا بأوراق الصدق .. و ما إن تمزقت الأوراق حتى ظهر الوجه الحقيقي للإحساس..
هو: عندما رحلتُ كنتُ .... ..
هي: لا تُبرر رحيلك فبعض الرحيل موت و لا شيء يبرر الموت سوى أنه موت..
هو: إن كان رحيلي موتا فهاقد عدت لكي أعيد إليكِ الحياة.
هي: لا تملك قدرة إعادة الحياة إلى ميت .. فكيف تَعدني بما لا تستطيع ؟؟
هو: أليست عودتي حياة ؟
هي: عودتك نوع آخر من الموت .. لكن هذه المرة الموت لا يتعلق بي, بل يتعلق بكبرياءك و كرامتك.
هو : كبريائي , كرامتي ؟, لا أفهمك
هي: ليس مهما , حين رحلت .. خُيِّل إلي من شدة الألم و الذهول أنني مت, لكن بقائي إلى الآن يُبين لي مدى اتساع رُقعة الوهم في داخلنا في لحظات الألم.
هو: الألم .. آآآه ما أقسى الألم ..
هي: أنتَ ... ؟ أنت تتحدث عن الألم..؟ و ماذا تعرف أنت عنه؟؟
هو: .....
هي: اُترك تفسير الألم لي أنا وحدي من يملك وصفه .. وحدي من تشبَّع به و امتلأبه, حتى ظننت أنه دمي و أني لن أتخلص منه يوماً إلاّ بالموت..
هو: افتحي لي عالمك .. احتويني .. أعيديني إليكِ اُغمريني بالحب كما كنت, و سأمسح عنك كل ذرات الألم..
هي: و هل ستعيد إلي أيامي التي سفكتها في محاولة نسيانك ؟؟؟؟
هو: سأمنحكِ أياما أجمل منها.. , فقط امنحيني الفرصة..
هي: منحتك عمري يوما...
هو: و هاقد جئت لأمنحك عمري الآن ..
هي: ما عاد عمرك يعنيني ..
هو: و حكايتنا الجميلة ..؟؟
هي: قرأنا فصلها الأخير منذ زمن رحيلك.
هو : و إحساسُك تُجاهي ؟؟
هي: تحول معي إلى رماد حين تركتني في محرقة غيابك و رحلت
هو : و أنا ؟؟
هي: ذهبت مع العمر الجمييل و لم تعد .....!!!
شو رأيكن
يا رب تعجبكن
