[align=center]ربمـــا .. سيكون " أهـــــداء " ..!
لكــم يامن تسكنون نبض الحزن ..
يَـامن يستوطنكم الحـب ..
فتنسـون طعـم الأغمـاء ..!
لكـم وحــدكم ..
قـد يثرثر صمـتي ..!
حرف كان أم كلمة .. هي في البداية والنهاية
أو نهـاية البداية .. هجيـر ..!
جمر لهُ رائحه أوراق الليمون .. وأحتراق لهُ طعم المسك ..
صعب أن نهب ميلاداً ما .. اياً كان .. مقدمة ما ..
صعب أن نصف اوجاعنا المنثورة في حروف لأن تكون تاجاً لقصيدة ..
أو سوار لقصة أو رواية ..
أترانا نستطيع أن نهب مقطوعة ما أسم قصيدة
لأننا جمعنا فيها كل القافيات المتجانسة ..!!
نحن لا نكتب لاننا نريد ذالكـ ..
ولا نتوقف عن الكتابة لأننا نملكـُ خياراتٍ افضل ..
ولا نزعم اننا سنلد اليوم قصيدة .. وفي الغد سنكت نثراً ..!
نحنُ - في كل الاحوال - نكتب مرغمين ..
نكتب لأننا لا نملكـ خياراً يملكنـا ..
وقـبل أن تكـون كتاباتنا شعراً او نثراً .. هي في المقام الاول
" زخم من العاطفة والهواجس " ..!
بَذَرتها في أول المطاف .. واخر الولادة معاناه لها رقتها وعنفها ..
ولنا في احتوائها بين اضلعنا عنفوان تعلمناه من معايشة الحروف
المكابره لرحم ذاكرتنا .. ودهاليز اصواتنا ..!
ذلك المسافر في كل وهـج .. وفي كل احتراق ..
اغرقناه او جرفناه ..!
وهـا أنا ذا أتعلم أبجديات الحـبّو الاولى .. عبر عطائات الاوجاع ..!
واكبتً حروفكم .. أم صمتكم ..
بدأتُ اليوم أغني جرحي .. وخوفي .. وكل فرحي الصغير ..!
فمني كانت هذه البدايات .. ومنكم أن اردتم الاحتواء ..
الأمضــــاء ..
نــآدر زمــآني ..ّ![/align]